يقف الاحتياطي الفيدرالي عند نقطة تحول تاريخية، حيث تقترب عاصفة "مثالية" ناجمة عن تغييرات في المناصب.



تتوالى اللحظات الحاسمة: في تمام العاشرة مساءً بتوقيت بكين، ستجري لجنة البنوك في مجلس الشيوخ تصويتًا حاسمًا بشأن ترشيح ترامب المقرب كيفن ووش لعضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي. بعد بضع ساعات، سيعلن الاحتياطي الفيدرالي قرار سعر الفائدة — وهو على الأرجح "مؤتمر وداع" للرئيس الحالي باول.

هذه ليست مجرد خطوة شخصية بين شخصين. إذا تم الموافقة على ترشيح ووش، فسيحل محل العضوة المؤقتة ليزا كوك التي كانت تدفع نحو خفض الفائدة. والأهم من ذلك، أن فترة رئاسة باول ستنتهي في 15 مايو، لكنه يملك حق الاحتفاظ بمقعده كعضو حتى 2028. هل سيبقى؟

الرهان الحقيقي يكمن هنا: إذا اختار باول الاستقالة من عضويته أيضًا، فسيحصل ترامب على فرصة تعيين إضافية. عندها، قد يصل عدد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي من أنصاره إلى 4 من أصل 7، مما يمنحه أغلبية مطلقة. هذا يعني أن ترامب سيسيطر على حق التصويت في الاحتياطي الفيدرالي، مما يسهل تنفيذ سياسات جذرية وإعادة تشكيل البنك المركزي.

خلال الأسبوع القادم، ستحدد ترشيح ووش ومصير باول مدى سرعة وعمق عملية "ترامبنة" الاحتياطي الفيدرالي، في انتظار أن تتوقف الأسواق المالية العالمية عن التنفس. $BTC $GT $ETH
BTC‎-0.89%
GT0.26%
ETH‎-0.01%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت