العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#Gate广场四月发帖挑战
تراجع تأثير سردية حرب أمريكا وإيران - استقرار أسعار النفط عند مستويات منخفضة
في 14 أبريل، شهد سعر النفط العالمي تذبذبًا مرتفعًا ثم تراجعًا. حتى إغلاق ذلك اليوم، بلغ سعر عقود النفط الخام WTI 95.2 دولارًا للبرميل، بانخفاض طفيف قدره 0.3% عن اليوم السابق؛ وبلغ سعر عقود برنت 99.8 دولارًا للبرميل، بانخفاض 0.2%. خلال فترة الصباح، وبسبب أنباء عن فشل مفاوضات أمريكا وإيران وتأثير أنباء إغلاق مضيق هرمز، ارتفعت الأسعار مؤقتًا إلى 101.2 دولار للبرميل، وزادت مخاوف السوق من انقطاع إمدادات الشرق الأوسط بشكل حاد. ومع ذلك، بعد الظهر، وردت أنباء تفيد بأن الطرفين لم يغلقا باب المفاوضات تمامًا، وأن الوسيط سيواصل الوساطة خلال الأيام القادمة، مما سرعان ما خفف من حالة الذعر في السوق، وتراجع سعر النفط مع استقرار تذبذبه الضيق.
هذه "التحولات" بين التفاوض وإغلاق المضيق وحتى بدء القتال بين أمريكا وإيران، جعلت السوق في حالة من الارتباك، وعندما اكتشف الجميع أن أمريكا وإيران ينهشان السوق معًا، تلاشت تأثير سردية الحرب على السوق، وربما يكون هذا هو السبب في عدم ارتفاع سعر النفط بشكل كبير بعد أن أعلنت أمريكا إغلاق مضيق هرمز أمس.
من الناحية الفنية، يُظهر سعر النفط العالمي الحالي حالة من التداخل بين القوى الصاعدة والهابطة. على مستوى الرسم اليومي، مؤشر RSI انخفض من مستوى مرتفع إلى حوالي 52، وعلى الرغم من أنه لم يدخل منطقة البيع المفرط، إلا أنه أظهر ضعف قوى الشراء الصاعدة. يقف سعر النفط عند مستوى مقاومة قوي بين 100 و105 دولارات للبرميل، حيث فشل عدة مرات في اختراقه بشكل فعال؛ بينما يدعم مستوى 95 دولارًا للبرميل بشكل مؤقت عمليات الشراء، مكونًا نطاق تذبذب قصير الأمد.
أما على مستوى الأربع ساعات، فإن نظام المتوسطات المتحركة يظهر ترتيبًا هابطًا، ويقع سعر النفط في قناة هبوطية، مما يدل على أن الاتجاه قصير الأمد ضعيف. ومع ذلك، فإن مؤشر MACD يظهر إشارات لانحراف سلبي، مما يشير إلى تراجع زخم الهبوط.
في ظل هذه الظروف، من المرجح أن يتذبذب سعر النفط بين 95 و100 دولار على المدى القصير، وإذا حدث اختراق حقيقي في المفاوضات وتوصل الطرفان إلى وقف إطلاق النار، فمن الممكن أن ينخفض السعر إلى نطاق 90-92 دولارًا للبرميل؛ وإذا فشلت المفاوضات تمامًا وتصاعدت الصراعات، فمن المتوقع أن يعاود السعر محاولة اختراق مستوى 100 دولار للبرميل. وبالنظر إلى أن الاحتمال الثاني أكبر، يُنصح باتباع استراتيجية قصيرة الأمد للشراء عند 95 دولارًا، وبيع على المدى الطويل عند 105 دولارات.