العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
باكستان هذه المرة حققت نجاحًا كبيرًا في مفاوضات إيران وأمريكا!
11 أبريل، وصل رئيس البرلمان ووزير الخارجية الإيرانيان برفقة وفد إلى إسلام آباد، واستقبلتهم باكستان بأعلى مستوى: عند دخول الطائرة الخاصة الأجواء، أطلقت باكستان مقاتلاتها لمرافقتها، وقامت بإلقاء قنابل اللهب ترحيبًا.
الأمر الأكثر إثارة هو قبل يومين — حيث دخلت تشكيلات مقاتلات "شاهد-3" الباكستانية الأجواء الإيرانية مباشرة، ورافقت الوفد الإيراني بالكامل إلى إسلام آباد للمشاركة في المفاوضات الحاسمة بين إيران وأمريكا. والأمر المدهش أن الطائرة الخاصة لوفد السعودية أيضًا كانت ضمن المرافقة! كيف يمكن أن يطير زعماء السنة والشيعة تحت حماية "باكستان"، هل تصدق ذلك؟
ما مدى فخامة التشكيلة؟ أكثر من 6 مقاتلات "شاهد-3" بلوك 3 في المقدمة، مزودة بصواريخ "بريديتور-15"؛ مع طائرتي وقود، ونوعين من طائرات الإنذار المبكر والتنسيق، وأربع طائرات نقل لنقل الإمدادات — سلسلة العمليات الكاملة تظهر بشكل مذهل. أن تقوم دولة أخرى بمثل هذه المرافقة الكاملة في أجوائها، إلا تركيا، لا أحد غيرها في العالم الإسلامي.
باكستان حققت أرباحًا مضاعفة: ثلاث فوائد رئيسية!
1️⃣ كسبت ثقة إيران — كانت إيران تعتمد على روسيا سابقًا، والآن لديها خيار أمني آخر.
2️⃣ حافظت على علاقاتها مع السعودية، دون أن تسيء لإيران، وتلعب لعبة التوازن بين الطوائف، كأنها تتبع كتاب قواعد.
3️⃣ الأهم — حصلت على تذكرة الدخول لمفاوضات إيران وأمريكا! هذا هو أعلى مستوى من التواصل بين البلدين منذ 1979، وأصبحت باكستان المضيفة والوسيط. الطرفان يثقان بها: حدودها مع إيران، والجغرافيا الدينية قريبة؛ وعلاقتها مع أمريكا تتعافى، ولا توجد قواعد أمريكية على أراضيها، وإيران مطمئنة، وأمريكا تعتبر الوضع تحت السيطرة.
لا تسأل لماذا ترغب في أن تكون "الطرف الخاسر" —
تكلفة بعض الطائرات من الوقود، مقابل ارتفاع مكانة باكستان في الساحة الدولية. كانت مفاوضات إيران وأمريكا تُعقد سابقًا في سويسرا وقطر، وكانت باكستان لا تملك حتى حق الحضور كمراقب؛ الآن أصبحت طرفًا مباشرًا في المفاوضات.
هذه المرة، خرجت باكستان من هامش اللاعبين إلى المركز الأول. إذا سارت مفاوضات إيران وأمريكا بشكل جيد، فمن المحتمل أن تصبح باكستان "الوسيط المميز" في تحسين العلاقات بين إيران والسعودية، وربما تخلق تحالفًا جديدًا لمكافحة الإرهاب والطاقة. باكستان، هذه المرة حققت نجاحًا كبيرًا!