العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤخرًا، أثارت تصريحات وزير الدفاع بيت هجزس على وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا. ففي مؤتمر صحفي حول الحرب مع إيران، تعرض لانتقادات بعد أن اقتبس اسم يسوع المسيح ودعا الأمريكيين إلى الصلاة.
عند شرح العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي بدأها الرئيس دونالد ترامب، قال هجزس: «ليباركنا الله القدير ويستمر في بركة قواتنا في هذه المعركة». ثم طلب من الأمريكيين أن «يجثوا على ركبهم يوميًا مع عائلاتهم، في المدارس، في الكنائس، ويصلوا باسم يسوع المسيح من أجلهم».
رد فعل الجمهور على هذا التصريح كان سريعًا على الإنترنت. حيث أشار الكثيرون إلى التناقض في الدعاء من أجل المقاتلين باسم يسوع المسيح، الذي يُعرف بأنه من يحقق السلام. قال مستخدمو Bluesky: «تشجيع القتل الجماعي باسم يسوع المسيح هو عمل حقير». وأعرب مراسل رويترز مايكل دابري عن دهشته قائلًا: «إنه يخترق بشكل مباشر مبدأ فصل الدين عن الدولة».
كتب الكاتب الكوميدي غريغ بيك: «يجب أن نعارض عزله بناءً على هذا فقط. يجب أن تكون الديمقراطية متعددة، وليست حكمًا دينيًا مسيحيًا». وأشار القس المعمداني برايان كيلر إلى أن «توجيه الناس حول متى وكيف يصلون ليس من مهمة الحكومة».
تصريحات هجزس تطرح أسئلة جوهرية حول مبدأ فصل الدين عن الدولة. حيث تساءل الصحفي المخضرم مارك جيكوب: «هل تعتقد أن من غير المناسب لوزير الدفاع أن يقول ‘باسم يسوع المسيح’ أثناء إحاطته حول قتل الناس في الولايات المتحدة؟»
أما المحامي برادلي بي. موس، فعلق ببساطة: «أنا لست مسيحيًا»، معبرًا عن معارضته للدعوة إلى الصلاة التي دعا إليها هجزس. وهناك أيضًا من أشار إلى أن العديد من الأشخاص الذين يرغبون في الصلاة من أجل الجنود ليسوا مسيحيين.
هذه المناقشة تثير من جديد التساؤل حول مدى ملاءمة قيام مسؤول في منصب وزير الدفاع بالدعوة الدينية.